Overblog
Suivre ce blog
Editer l'article Administration Créer mon blog
18 novembre 2007 7 18 /11 /novembre /2007 19:57

abdel-kader.JPG

 
من جرائم إعدام المواطنين المدنيين بمدينة الغزوات إبان الثورة الجزائرية و التي تضاف إلى سجل جرائم الاحتلال المتكررة بصور و أشكال متعددة و مختلفة، تلك العملية المشهورة التي نفذها جنود جيش الاحتلال الفرنسي بأمر من قيادتهم و المتمثلة في التخلص من مدنيين عزل لا علاقة لهم بالحرب وذلك في يوم 22 أفريل 1958 المعروف بثلاثاء الحزن
فوجئ أهل مدينة الغزوات مساء يوم الاثنين 21 افريل 1958 بأولئك الجنود الفرنسيين المرتدين لباس المضلية لما أقاموا حاجزا عسكريا بالطريق المؤدي إلى حي سيدي أعمر وبالضبط بالقرب من مسكن جورج لبادور شقيق أكتاف لبدور رئيس بلدية غزوات "نيمور" آنذاك.  والذي اشتهرباسم قصر لبدور
ولسبب أن هذه البلدة ذات الميول النضالية لغالبية سكانها، نفد هؤلاء العساكر أوامر ضباطهم بلا تردد وهم يدركون كل الإدراك أن المهمة التي أوكلت إليهم مهمة قذرة ملعونة ستنفد في حق أبرياء. إنها نفس الطريقة المستعملة في الحرب العالمية الثانية من قبل الجيش الألماني نفس واحدة بأنفس عشر. لقد حمل قائد الجيش معه قائمة الأسماء المحكوم عليهم بالإعدام، و بمساعدة عملاءه الخونة تمكن من توقيف كل الأشخاص المسجلة أسماءهم في القائمة السوداء كما كانوا يسمونها
 
سي عبد القادر بعوش صاحب متجر القماش الكائن بوسط المدينة و كعادته  ككل مساء، عندما يغلق دكانه يقوم بجولة داخل السوق المغطى، هذا السوق الذي ينشط كل يوم جميع الأزقة المحيطة به، حيث يقوم سي عبد القادر باقتناء لوازم البيت الغذائية، وعند خروجه يتوجه نحو شارع " قنبيطة" ثم على يساره مرورا بشارع " لمارين " المؤدي من جهة إلى باب الميناء و من جهة أخرى إلى حي سيدي أعمر حيث كان يقطن. هناك نصب العدو فخه ليلقي القبض على سي عبد القادر و جماعة من المواطنين
البسطاء. لما قابل سي عبد القادر الحاجز العسكري تباطأ قليلا و قلل من سرعته في السير، و عند اقترابه منهم تقدم إليه قائد الجيش بعبارة الترحاب قائلا " مرحبا بأب الفلاقة" و كان يقصد بذلك أن أولاد سي عبد القادر الثلاثة كانوا ينتمون إلى الحركة الثورية، فمنهم من سجن ومنهم من كان في صفوف جيش التحرير الوطني ، كما سبق أن هدد ابنه الأكبر سي الطاهر بعوش قبل التحاقه بصفوف جيش التحرير بقتل والده سي عبد القادر إن لم يخضع إلى أوامر السلطات الفرنسية

Partager cet article

Published by B.Mouard
commenter cet article

commentaires