Overblog Suivre ce blog
Administration Créer mon blog
29 novembre 2007 4 29 /11 /novembre /2007 19:30

1045368114-small.jpg

جمعت لهم أكياس من الخيش و حبال طولها ثلاثة أمتار و أحدية رياضية قماشية وزعت على كل واحد منهم، الذي زودهم بهذه الأدوات هو المجاهد بعوش محمد المدعو سي الطاهر  و الذي يذكر لنا وقائع التحضير للقيام بعملية نقل السلاح من المغرب إلى الغزوات :  قرر مسؤولو المنطقة أن يعقدوا اجتماعا سريا يرأسه سي العربي بن مهيدي بحضور كل من فرطاس ، بصوف ، سايح ميسوم ، بعوش محمد، براق محمد ، بكاي عبد الله و مستغانمي أحمد. أخبرنا بوصول الأسلحة و الذخيرة في المستقبل القريب و طلب منا أن نشرع في التحضير للعملية والتخطيط لها. كانت مهمتي تحضير العتاد اللازم المتكون من أكياس الخيش و حبال وأحذية رياضية قماشية ، خزنتها بدكان والدي الذي كان تاجرا للقماش لمغالطة العدو كي يضن أن تلك اللوازم سلعة للتجارة.

   

كانت نقطة انطلاقهم من قرية السفرة مرورا بواد الثلاثة ثم الصبابنة لانتظار الجماعة القادمة من الغزوات وعند اللقاء توجه الجميع ناحية واد كيس ليلا للعبور وقطع الحدود الجزائرية المغربية في اتجاه قرية أولاد بوعرفة ، ثم البقاء بها لمدة عشرة أيام  مختبئين لا يظهرون إلا بالليل لاجتناب الضن و الشبهات من طرف سكان المنطقة. كل الحمولة المستوردة حملت على ظهور الحمير و البغال رجوعا بها إلى مدينة الغزوات، كانت المسالك صعبة جدا و بالخصوص عبور واد مولويا الذي يبلغ عرضه ستون مترا ثم انتظار المساء ليستأنف السير نحو الغزوات. وعندما اقتربت الجماعة من الوصول انقسم الفوج إلى فوجين فمنهم من اتجه إلى قرية السفرة ومنهم من اتجه إلى قرية الدراوش وأولاد علي حيث يلزمهم إثبات حضورهم بالمنطقة كالمعتاد.

 

هكذا انتهت مهمة نقل الأسلحة و الذخيرة من مدينة الناضور المغربية إلى مدينة الغزوات الجزائرية و بمساعدة بعض الأخوة المناضلين المغاربة الأشقاء، لتبدأ مهمة أخرى تقوم بها جماعة أخرى، وهي توزيع السلاح.

 

Repost 0
Published by nemours
commenter cet article
27 novembre 2007 2 27 /11 /novembre /2007 19:34

undefined

 
ولد العربي بن مهيدي في عام 1923 بدوار الكواهي بناحية عين مليلة التي كانت تابعة إقليميا لمحافظة قسنطينة وهو الإبن الثاني في ترتيب الأسرة التي تتكون من ثلاث بنات وولدين، دخل المدرسة الابتدائية الفرنسية بمسقط رأسه وبعد سنة دراسية واحدة إنتقل إلى باتنة لمواصلة التعليم الابتدائي ولما تحصل على الشهادة الإبتدائية عاد لأسرته التي إنتقلت هي الأخرى إلى مدينة بسكرة وفيها تابع محمد العربي دراسته وقبل في قسم الإعداد للإلتحاق بمدرسة قسنطينة.
في عام 1939 إنضم لصفوف الكشافة الإسلامية ببسكرة.
في عام 1942 إنضم لصفوف حزب الشعب بمكان إقامته، حيث كان كثير الإهتمام بالشؤون السياسية والوطنية، في 08 ماي 1945 و كان من بين المعتقلين ثم أفرج عنه بعد ثلاثة أسابيع قضاها في الإستنطاق والتعذيب بمركز الشرطة. عام 1947 كان من بين الشباب الأوائل الذين إلتحقوا بصفوف المنظمة الخاصة حيث ما لبث أن أصبح من أبرز عناصر هذا التنظيم وفي عام 1949 أصبح مسؤول الجناح العسكري . عيّن في سنة 1953- 1954 مسؤول الدائرة الحزبية بوهران . وعند تكوين اللجنة الثورية للوحدة والعمل في مارس 1954 أصبح من بين عناصرها البارزين. عمل بالمنطقة الثانية (2) غزوات ناحية تلمسان الولاية الخامسة (5) بمساعدة بوصوف عبد الحفيظ و فرطاس محمد و بالتناسق مع الأخ بن علة محمد المدعو سي منصور عضو إدارة الولاية الخامسة مع أعضاء قسمة مدينة الغزوات المتكونة من براق محمد مسؤول القسمة ،بعوش محمد المدعو سي الطاهر مسؤول تنظيم القطاع المركزي، مستغانمي أحمد المدعو سي رشيد مسؤول تنظيم القطاع الريفي، حمدون محمد مسؤول المنظمة السرية الجناح العسكري، سونه مصطفى مسؤول تنظيم الطبقات الشعبية، طالب عبد الوهاب مسؤول الاتصال، شبان أعمر مسؤول المالية، بوحجر المدعو سي عثمان منسق مع مسؤولين الولاية الخامسة. و مسؤولين آخرين بالقطاع الريفي أمثال، بكاي عبد الله المدعو سي بن أحمد، سايح مسوم المدعو حنصالي، سايح سي صالح المدعو بوشاقور .                                                                                                                                                                     
عين بعدها عضوا بلجنة التنسيق و التنفيذ للثورة الجزائرية (القيادة العليا للثورة) ، قاد معركة الجزائر بداية سنة 1956 و نهاية 1957. اعتقل نهاية شهر فيفري 1957 و استشهد تحت التعذيب ليلة الثالث إلى الرابع من مارس 1957.
 
Repost 0
Published by Mourad.B
commenter cet article
25 novembre 2007 7 25 /11 /novembre /2007 01:00

1007654154-small.jpg

 
تجمع جنود جيش التحرير الوطني بالمنطقة الثانية ناحية الغزوات الولاية الخامسة، بحضور المسؤول السياسي العسكري عبد الحفيظ بوصوف، و ذلك لتقديم إرشادات و تعليمات في ما يخص كيفية الإعداد والتخطيط للمعركة الكبرى ومواجهة العدو والتصدي له.
ولد عبد الحفيظ بوصوف في سنة 1926 بميلة، وانخرط في صفوف حزب الشعب الجزائري، حيث صار من ألمع أعضاء المنضمة الخاصة و ذلك لكثرة اهتمامه بالشؤون السياسية والعسكرية والوطنية بصفة عامة.
في سنة 1950 انتقل إلى منطقة الغرب الجزائري القطاع الوهراني ليصير مسؤولا على ناحية تلمسان عضوا في حزب حركة الانتصارات والحرية من أجل الديمقراطية، وعند اقتراب اندلاع الثورة الجزائرية عين الأخ عبد الحفيظ بوصوف نائبا للأخ العربي بن مهيدي بالولاية الخامسة،  وكانت مهمته التحضير لاندلاع الثورة الجزائرية بالمناطق المجاورة لمدينة تلمسان و منها مغنية، الغزوات، ندرومة، فلاوسن، جبالة، و سواحلية.
في سبتمبر 1957 أصبح عبد الحفيظ بوصوف عضو اللجنة التنفيذية، ثم بعد ذالك في سبتمبر 1958 عين وزيرا للاستعلامات و الاتصال في الحكومة المؤقتة الجزائرية . وبعد الاستقلال توفي عبد الحفيظ بوصوف في يوم 31 ديسمبر1979
Repost 0
Published by B.Mourad
commenter cet article
23 novembre 2007 5 23 /11 /novembre /2007 19:44

 

بعوش محمد من مواليد 17 مارس 1926 بمدينة الغزوات، الاسم الحربي سي الطاهر، تحصل على مستوى الشهادة الابتدائية ثم أصبح تاجرا مع والده  بمدينة الغزوات ، انخرط في حزب الشعب في سنة 1943 و انضم إلى الكشافة الإسلامية الجزائرية بغزوات سنة 1945 و لما عين رئيسا محليا للكشافة الإسلامية لمدينة غزوات كانت له عدة لقاءات مع الأخ حمو بو تليليس
رئيس الكشافة الإسلامية لناحية وهران.                                             في سنة 1946 عين سي الطاهر رئيس الخلية في حزب الشعب، و من سنة 1947 إلى 1952 عضوا  بقسمة حركة الانتصارات و الحرية من اجل الديمقراطية، الحزب الذي كان يرأسه ميسالي الحاج، ثم عضو منضم و مسؤول بالمنضمة السياسية لمدينة الغزوات ومحاضرا بالقطاع الريفي. استقبل سي الطاهر و لعدة مرات الأخ أحمد بن بله و ذلك في إطار تنظيم حملات انتخابية بضواحي الغزوات
ألقي عليه القبض في سنة 1952 على اثر مظاهرة نضمت احتجاجا ضد قمع الشرطة الاستعمارية، حكم عليه بسنة سجن قضاها بسجن تلمسان ثم سجن سركاجي و في الأخير سجن الأصنام ارليانفيل آنذاك، زائد غرامة مالية مقدارها خمسون ألف فرنك. اطلق سراحه في سنة 1953 و استرجع نشاطه كمسؤول بقسمة الغزوات ما بين سنة 1953 إلى سنة 1954 شارك سي الطاهر في التحضير لاندلاع الثورة المسلحة
في 1 نوفمبر 1954 التحق سي الطاهر بجبال الغزوات لمشاركة إخوانه في الجهاد حيث ألقي عليه القبض في 8 نوفمبر 1954 و سلط عليه العذاب من قبل الجيش الاستعماري. واصل بعد ذلك نشاطه بالحركة الثورية تحت مسؤولية الأخوة العربي بن مهيدي و عبد الحفيظ بوصوف
عين سي الطاهر بعوش مسؤول سياسي عسكري للقطاع 1 و 2 المنطقة الثانية الولاية الخامسة ثم ألقي عليه القبض في 4 أكتوبر 1955 و عذّب وسجن بالسجن المدني لتلمسان مدة سنة ثم نقل الى معسكر الفيلق الأجنبي بدار الزرع المفروش في 12 ديسمبر 1956 و ظل هناك أسيرا الى أن أفرج عليه في شهر جانفي 1958 و التحق مرة أخرى بجبال الغزوات لينضم الى إخوانه المجاهدين بالمنطقة الثانية تحت قيادة بوجنان أحمد المدعو سي عباس. التحق بعد ذلك سي طاهر بالقاعدة الخلفية  في شهر ماي 1958 بأمر من أركان الجيش القاعدة الخلفية الحدودية عن طريق جيش التحرير الوطني اين نشط هناك بتكاتف مع الأخوة هواري بومدين، عبد العزيز بوتفليقة، يوسف بن خدة، و آخرين. عين في شهر جوان 1958 مراقب عام للحدود المغربية الجزائرية، و في سنة 1959 مسؤول المنطقة الثامنة الحدودية و عضو في لجنة التحقيق و المراقبة لجيش التحرير الوطني.
من سنة 1960 الى 1961 عين سي الطاهر مسؤول سامي للمنطقة 7 و 8 بالحدود و في 1962 مسؤول سامي للمنطقة 5 و 7 و 8 العمالة الثالثة ( المغرب الأقصى ) و مسؤول ترحيل و إعادة اللاجئين الجزائريين الى وطنهم.

 

Repost 0
Published by B.Mourad
commenter cet article
21 novembre 2007 3 21 /11 /novembre /2007 19:53

1016471672-small.jpg 

بكاي عبد الله الاسم الثوري سي بن أحمد ولد بالصفرة (سواحلية) غزوات سنة 1923.
كان سي بن أحمد من حفاظ القرآن الكريم، و كان يمارس بجدية النشاط الفلاحي .ثم انتقل من ميدان الفلاحة إلى النشاط التجاري و نقل السلع بين المغرب والجزائر حيث كان خبيرا في الميدان.
انخرط قبل اندلاع الثورة في حزب حركة الانتصارات و الحرية من أجل الديمقراطية في سنة 1947 ثم صار بعد ذالك مسؤول فرعي للمنظمة منتميا إلى قسمة الغزوات.
عند اقتراب اندلاع الثورة المسلحة، ثورة نوفمبر 54 كان من بين المناضلين الأوائل الذين حضروا وخططوا للثورة بمدينة الغزوات المنطقة الثانية الولاية الخامسة، وذلك برفقة كل من الإخوة، العربي بي مهيدي، بوصوف عبد الحفيظ، سايح مسوم، طالب عبد الوهاب، سي الطاهر بعوش، براق محمد، ومستغانمي أحمد المدعو سي رشيد.
كان سي بن أحمد من بين المجاهدين السبعة عشر (17) الذين تنقلوا من مدينة الغزوات إلي مدينة الناضور المغربية لحمل السلاح من المغرب الى أرض الوطن، وذالك في سنة 1955.
شارك سي بن أحمد في عدة اشتباكات ضد العدو في ضواحي الغزوات وندرومة، بين 1955 و 1957 ومنها عملية أبغاون و معازيز في سنة 1956، ومعركة كبوز و العصفور.
التحق سي بن أحمد بالقاعدة الخلفية بالحدود الجزائرية المغربية، حيث كلف بمسؤولية قائد عسكري للمنطقة الشمالية بأمر من القيادة العسكرية الحدودية. توفي في يوم 12 أوت 2002.

 

Repost 0
Published by B.Mourad
commenter cet article
18 novembre 2007 7 18 /11 /novembre /2007 19:57

abdel-kader.JPG

 
من جرائم إعدام المواطنين المدنيين بمدينة الغزوات إبان الثورة الجزائرية و التي تضاف إلى سجل جرائم الاحتلال المتكررة بصور و أشكال متعددة و مختلفة، تلك العملية المشهورة التي نفذها جنود جيش الاحتلال الفرنسي بأمر من قيادتهم و المتمثلة في التخلص من مدنيين عزل لا علاقة لهم بالحرب وذلك في يوم 22 أفريل 1958 المعروف بثلاثاء الحزن
فوجئ أهل مدينة الغزوات مساء يوم الاثنين 21 افريل 1958 بأولئك الجنود الفرنسيين المرتدين لباس المضلية لما أقاموا حاجزا عسكريا بالطريق المؤدي إلى حي سيدي أعمر وبالضبط بالقرب من مسكن جورج لبادور شقيق أكتاف لبدور رئيس بلدية غزوات "نيمور" آنذاك.  والذي اشتهرباسم قصر لبدور
ولسبب أن هذه البلدة ذات الميول النضالية لغالبية سكانها، نفد هؤلاء العساكر أوامر ضباطهم بلا تردد وهم يدركون كل الإدراك أن المهمة التي أوكلت إليهم مهمة قذرة ملعونة ستنفد في حق أبرياء. إنها نفس الطريقة المستعملة في الحرب العالمية الثانية من قبل الجيش الألماني نفس واحدة بأنفس عشر. لقد حمل قائد الجيش معه قائمة الأسماء المحكوم عليهم بالإعدام، و بمساعدة عملاءه الخونة تمكن من توقيف كل الأشخاص المسجلة أسماءهم في القائمة السوداء كما كانوا يسمونها
 
سي عبد القادر بعوش صاحب متجر القماش الكائن بوسط المدينة و كعادته  ككل مساء، عندما يغلق دكانه يقوم بجولة داخل السوق المغطى، هذا السوق الذي ينشط كل يوم جميع الأزقة المحيطة به، حيث يقوم سي عبد القادر باقتناء لوازم البيت الغذائية، وعند خروجه يتوجه نحو شارع " قنبيطة" ثم على يساره مرورا بشارع " لمارين " المؤدي من جهة إلى باب الميناء و من جهة أخرى إلى حي سيدي أعمر حيث كان يقطن. هناك نصب العدو فخه ليلقي القبض على سي عبد القادر و جماعة من المواطنين
البسطاء. لما قابل سي عبد القادر الحاجز العسكري تباطأ قليلا و قلل من سرعته في السير، و عند اقترابه منهم تقدم إليه قائد الجيش بعبارة الترحاب قائلا " مرحبا بأب الفلاقة" و كان يقصد بذلك أن أولاد سي عبد القادر الثلاثة كانوا ينتمون إلى الحركة الثورية، فمنهم من سجن ومنهم من كان في صفوف جيش التحرير الوطني ، كما سبق أن هدد ابنه الأكبر سي الطاهر بعوش قبل التحاقه بصفوف جيش التحرير بقتل والده سي عبد القادر إن لم يخضع إلى أوامر السلطات الفرنسية
Repost 0
Published by B.Mouard
commenter cet article
16 novembre 2007 5 16 /11 /novembre /2007 21:33

hmimed.JPG 

وجد سي عبد القادر نفسه محاصرا في قبضة العدو برفقة جماعة من المدنيين المختلفة أعمارهم من شيوخ و شباب، قد أوثقت أيديهم خلف ظهورهم وألبسوا أقنعة حتى لا يرو شيئا و تم اقتيادهم إلى إقامة "لبادور" أين بدأت عملية التعذيب و الاهانة و التي دامت إلى منتصف الليل أو أزيد.                                                                          وعند بزوغ فجر يوم الثلاثاء 22 أفريل 1958 سمع أهل المدينة ضوضاء وضجيج و أصوات، إنها محركات الشاحنات العسكرية التي كانت تنقل أولائك الأبرياء إلى ساحة الموت لتقضي عليهم جميعا رميا بالرصاص في مكان معزول عن المدينة يدعى           " تاقة" و هو عبارة عن جبل صغير عند مدخل مدينة الغزوات على جهة اليمين.         تم بعد ذلك إنزالهم من الشاحنات واحدا تلو الآخر و استوى الجميع في صف واحد، كان سي عبد القادر يرتدي عباءة  قدت و تمزقت من قبل إربا إربا من شدة اجتذابه بخشونة من قبل العساكر ومعاملتهم العنيفة.                                                                   نضر سي عبد القادر إلى ابن عمه أعمر وجاره مصطفى و من كان بقربهم، و طلب
منهم أن يصمدوا و يظهروا شجاعتهم بعد أن أيقنوا جميعا أن إعدامهم سيتم تنفيذه بعد لحضات ، ذكرهم سي عبد القادر بأن الموت واحد والشهادة واحدة، عندئذ تقابلا الصفان، صف فصيلة تنفيد الاعدام يحملون في أيديهم البنادق الرشاشة، بنادقهم مصوبة في اتجاه الصف المقابل، أناملهم على زناد الرمي، آذانهم صاغية في انتظار الأمر،الأمر بالتنفيذ، تنفيذ الجريمة في حق ستة عشر مواطنا مدني.                                                                                                                                                       أخرج من الصف المدعو البشير ولد سي بن قدور و أطلق سراحه، و ذلك بأمر من قائد العملية، والذي أمر في نفس اللحظة بإطلاق النار على شهداء ثلاثاء الحزن، فأردوهم جميعهم قتلى، ومزقت أجسامهم بالرصاص الحي بينما حلقت أرواحهم في سماء العلياء في رحلتها إلى عالم الخلود تاركة أسمائها مسجلة بالحبر الأحمر في قائمة الشهداء
 
 
- عبدي مصطفى. 22/12/1914
- عربان محمد. سنة/1891
- بعوش عبد القادر. 03/06/1895
- بعوش أعمر. سنة/1905
- بحري بن أعمر بل قاسم.  28/12/1920
- شطي عبد القادر. سنة/1936
- البشير علي. 04/04/1893
- البشير محمد. 28/05/1932
- حمو ختير. سنة/1936
- خيار عبد القادر. 15/04/1925
- لعربي محمد سيد الحاج. 28/06/1904
- مولاي الحاج أحمد. 02/10/1909
- مساوي أحمد. 02/02/1906
- نميش محمد. 18/10/1929
 
إنا الناس يعيشون و يموتون لكن الشهداء يعيشون و يعيشون، إن الناس يعيشون ليموتوا لكن الشهداء يموتون ليعيشوا

 

Repost 0
Published by B.Mourad
commenter cet article
13 novembre 2007 2 13 /11 /novembre /2007 21:38

moulay-et-nemmiche.JPG

 
عندما أشرقت الشمس وصل البشير ولد سي بن قدور إلى دشرة سيدي أعمر معلنا الخبر الشنيع الفظيع، وما لبث أن تقدم قليلا نحو بيته حتى انفجر الصراخ و البكاء واستقبلته النسوة من أهالي المنطقة بالنواح و اللطم و تارة أخرى بالزغاريد و هتفات التكبير. أسرعت النسوة إلى مكان الجريمة للتعرف على جثث القتلى الملقاة على الأرض، فمنهن من قتل زوجها و منهن من قتل أبوها ومنهن من قتل أخوها. كان في مرافقتهن شباب و شيوخ من سكان المداشر والقرى المجاورة لمساعدتهن في نقل الجثث، لكن جيش الاحتلال قام بمعارضتهم ومنعهم من القيام بذلك و ضلت الجثث ملقاة في مكانها طوال النهار و إلى غاية غروب الشمس حيث سمح لهم بحملها ودفنها بعد تدخل المدعو غريسي سلمان الذي كانت له صلة مع السلطات الفرنسية فطلب من هذه الأخيرة أن تسلم له جرار بمقطورة ليحمل عليها الجثث وينقلها إلى مقبرة سيدي أعمر. أفرشت بطانيات و أغطية وضعت داخلها الجثث المتمزقة برصاص الاستعمار الحقيد البغيظ و استشهد سي عبد القادر مغمض العينين، منطبق الشفتين، تدفقت خيوط الدم من رأسه حيث ضرب برصاصتين مسدس في رأسه، بعدما كان قد أمطر هو و اخوانه بوابل من الرصاص
سي عبد القادر بائع القماش الذي كان بالأمس القريب يحتفظ بقطعة قماش لونها أخضر يقول لزوجته إذا تحقق الحلم واستقلت الجزائر قصي هذا القماش إلى قطع صغيرة ثم وزعيها على الأطفال ليتخذونها أعلاما للاحتفال بعيد الاستقلال. لكن أمنية عبد القادر لم تتحقق إلا بعد أن سال دمه و استشهد ليترك قماشه الأخضر راية يحملها الأطفال بأياد بيضاء من غير سوء
بهذه الطريقة الوحشية كان يمارس الاستعمار انتهاك حقوق بني البشر ويقوم بالاعتداءات على الحريات الفردية و الجماعية، و يعامل الإنسان باللاانسانية كالتعذيب و التنكيل و ارتكاب المجازر بالقتل الجماعي لقد دلت تصرفات الجيش الاستعماري وجود خطة مسطرة نفذتها فرق خاصة من الجيش أطلقت عليها تسميات بشعة مثل ( طوابير الجهنمية) و مثل (مشات الموت) و غيرهم ممن تفننوا في التقتيل الجماعي دون تمييز بين الصغار و الكبار و النساء و الرجال
Repost 0
Published by B.Mourad
commenter cet article
10 novembre 2007 6 10 /11 /novembre /2007 12:59

Photos-0012.jpg

إقامة جورج لبدور شقيق رئيس بلدية نيمور (الغزوات) أكتاف لبادور هذا المسكن الذي كان يدعى آنذاك
قصر لبادور بني سنة 1935-1937،  نصب الجيش الفرنسي حاجزا عسكريا بالقرب من هذا المسكن
ليلقي القبض على 15 المواطن، مدنيين عزل، و يقودهم إليه ثم إلى مكان آخر ليقتلهم جميعا رميا بالرصاص.
Repost 0
Published by nemours
commenter cet article
8 novembre 2007 4 08 /11 /novembre /2007 19:14

undefined

 
مستغانمي أحمد المعروف باسمه الثوري سي رشيد ولد في مدينة الغزوات بجامع الصخرة سنة 1915
كان من حفاظ القرآن الكريم، و كان يمارس النشاط الفلاحي بمسقط رأسه جامع الصخرة، ثم هاجرالى فرنسا بحثا عن العمل في سنة 1945، وانخرط هناك في صفوف حزب حركة الانتصارات من أجل الحرية و الديمقراطية و ذالك من سنة 1945 إلى سنة 1947 أين عاد إلى أرض الوطن إلى مدينة الغزوات حيث التقى لأول مرة عند عودته بأخيه المناضل سي طاهر بعوش لإرشاده نحو أعضاء القسمة
التي كانت آنذاك في حاجة ماسة إلي عضو ذو خبرة من أمثال سي رشيد. و فعلا عين مسؤولا عن القطاع الريفي لناحية الغزوات و ندرومة. ضل سي رشيد طوال حياته الثورية ملاحقا من قبل الشرطة والجيش الفرنسي، حيث بقي في حالة فرار هروبا من قبضة العدو في نواحي سواحلية و جباله، إلى أن اندلعت الثورة الجزائرية المسلحة في شهر نوفمبر 1954.
سي رشيد من بين المسؤولين الأوائل الذين حضّروا للثورة المسلحة، واجه كسائر رفقائه في النضال صعوبات و مشاكل عند القيام بمهامه أثناء الخلاف الذي وقع في صفوف الحركة و تسبب في تمزيقها إلى فرق ثلاث الميسليون و الوسطيون و الحياديون وذلك في سنة 1953.
                                                                                                                                                                       
  في شهر مارس1955 شارك سي رشيد في التحضير والتخطيط لعملية نقل السلاح والذخيرة من مدينة الناضور المغربية إلى مدينة الغزوات و ذالك بعدة لقاءات سرية مع الأخ محمد العربي بن مهيدي، بوصوف عبد الحفيظ، سي طاهر محمد بعوش، سايح مسوم الحنصالي، و فرطاس محمد.
عين سي رشيد مسؤول المنطقة الثانية الولاية الخامسة بين سنتي 1956 و 1957 بأمر من قيادة أركان الجيش، ثم عين بعدها عضو لجنة الولاية الخامسة و مسؤول القيادات العسكرية الحدودية، كان في اتصال دائم بالأخ القائد هواري بو مدين من سنة 1958 الى سنة 1962. توفي سي رشيد في 26 ديسمبر 2006.

 

Repost 0
Published by mourad
commenter cet article