Overblog
Suivre ce blog
Editer l'article Administration Créer mon blog
15 mars 2006 3 15 /03 /mars /2006 19:28

10153791_876636779033837_6211086729815143824_n.jpg 

 

كلمات طالما رددتها نسوان المنطقة الثانية على إيقاع الدف "البندير" إنجاحا وتشجيعا لرجال المنطقة أبطال الثورة المسلحة في مسيرة كفاحهم ونضالهم ضد الطاغوت الفرنسي الظالم العتي، فهذه الحاجة ربيعة من دشرة الصفرة بالسواحلية تنشد كلماتها " فْرَنْسَا غِيرْ رَفْدِي لَعْلَامْ ... المُجَاهْدِينْ سَرْكْلُو لَجْبَالْ" ومن هنالك من قرية لخيربة في جهة بني منير تنشد لنا الحاجة خضرة " نَوَّرْ يَا الغَابَة نَوَّرْ ... تِطْوَانْ المُخْتَارْ طَاحْ عْلَى رْكَابُوْ" ومن هنا وهناك نسوة أخريات خنخنتْ وغنتْ وأنشدتْ باسم أزواجهن أبطال المنطقة فيذكرن أحيانا أسماء بعض المجاهدين مثل " ابْن أَحْمَدْ مَا دِيرْ لَمَانْ ... الحَسَّادَ رَاهَمْ فَلْبْلادْ" ويقصدن بذلك المجاهد بكاي عبد الله المعروف باسم ابن أحمد يطلعونه من خلال شعرهن بالحذر والاحتراز من عملاء الاستعمار الذين كانوا يغبطون ويحسدون المجاهدين في شجاعتهم ومروءتهم. أو مثلا " تِطْوَانْ المُخْتَارْ طَاحْ عْلَى رْكَابُوْ ... وَجْبَدْ القُرطَاسْ وَعْطَا لَلْكَاوْرِي فَالرَّاسْ" ويقصدن بذلك المجاهد مختار المدعو تطوان الذي شارك في عدة معارك بجبل تاجرة ناحية ترارا فكان يستند على ركبته وفي يده الرشاش فيَهُمُّ بإطلاق النار في وجه العدو مثبتا نخوته ومروءته وعدم الرضوخ. رحم الله جميع أرواح شهداء الثورة التحريرية المجيدة وجعل مثواهم الجنة.

Partager cet article

Published by ب.مراد
commenter cet article

commentaires