Overblog
Suivre ce blog
Editer l'article Administration Créer mon blog
18 mars 2006 6 18 /03 /mars /2006 00:00

B.jpg

بشير كباس: أحد الشهداء الأبطال التي أنجبتهم بلدية عين فتاح، ولد في سنة 1939 في عرش بني مسهل، من عائلة محافظة متكونة من ثمانية أفراد، هو الرابع بين إخوته. تعلم مبادئ القراءة والكتابة على يد أبيه، ثم بمدرسة قرآنية بالمنطقة المسماة أولاد براشد على يد شيوخ كبار منهم الشيخ سي مخفي دواحي، حيث حفظ القران الكريم وتفقه فيه، واظهر ذكاء حادا مما جعله يتميز عن بقية أقرانه ودلك بمشاركة شيوخ المنطقة ومنهم سي بالهاشمي في حل المشاكل التي كانت تنشب بين الأسر والاستشارة في عدة أمور.
لما أتم سن السابع عشر، هاجر إلى فرنسا، وبعد سنة من النضال في صفوف الجالية الجزائرية هناك، وأما مضايقات المستعمر الفرنسي وهمجيته الشنيعة ضد أبناء بلده، وبعد استشهاد أبيه السي عبد القادر وأخيه احمد وعدد من أبناء عمومته، قرر العودة إلى ارض الوطن وكله عزم وإرادة على تخليص الوطن وتحريره من أيادي المستعمر الغاشم.
حيث بدا في بادئ الأمر بإتمام نصف دينه وذلك بالزواج من زوجة أخيه الشهيد ورعاية ابن أخيه، ثم بدا عمله الجهادي كمنسق بين المجاهدين في منطقة فلاوسن، ثم فدائي مسبل حيث كان ينقل أخبار الجيش الفرنسي للمجاهدين، وكان يراقب تحركاتهم، وبحكم خبرته العسكرية وتجربته في فرنسا، فقد ساهم مساهمة كبيرة وفي عدة مرات من تجنيب المجاهدين في الوقوع في الفخاخ التي كانت تنصبها فرنسا. وبعد وصول الأخبار للجيش الفرنسي عن تحركاته، قامت سلطات الاحتلال باعتقاله واقتياده السجن بندرومة يعرف بالرحى، وبالموازاة مع دلك تعرضت عائلته التي كانت تقيم بدوار عين البيضاء إلى أبشع صور الاضطهاد. وتخريب الممتلكات، حيث لم تسلم حتى اشجار الزيتون من طاغوت فرنسا ، ليتمكن السي البشير من الفرار من ندرومة باتجاه جبل فلاوسن ، الا ان الحظ لم يحالفه حيث تمكن الاحتلال من اعتقاله مرة ثانية ، وبمساعدة جواسيس وعملاء ليتم اقتياده ومجموعة كبيرة من المجاهدين الاشاوس الى سجن الحصحاص المعروف تاريخيا ، حيث تلقى اشد التعذيب و انكر المعاملات ، ورغم جميع الاساليب الت استعملتها ضده الا انه بقي صامدا ولم ينطق بإسرار المجاهدين ، وفي احدى الليالي المباركة تمكن و برفقة اخوانه المجاهدين من الفرار من جحيم الحصحاص ، ويعود الى قريته ، ليجد ان الله قد رزقه بولد فسماه محمد تيمنا بالرسول (ص) ، ليبدا بعد دلك رحلة التخفي و السرية ، وازداد اقتناعه بان الثورة هي السبيل الوحيد للحرية ، فبدا بجمع المساعدات و تحفيز المجاهدين ماديا ومعنويا، وفي حوالي سنة 1960 بعث فيها برسالة ليطمئن على عائلته ويخبرهم بان ربما تكون هده اخر رسائله، لتنقطع اخباره وبعد مرور فترة وصل خبر من بعض المجاهدين الدين كانوا مارين من المنطقة تفيد بانه استشهد هو ومجموعة من المجاهدين بعد قصف عنيف لاحد الجبال الواقعة بالعين الكبيرة قرب ندرومة، لتقوم السلطات بعد الاستقلال بنقل رفاتهم الى مقبرة الشهداء بالحناية
فرحم الله شهدائنا الأبرار

Partager cet article

Published by BAOUCH MOURAD
commenter cet article

commentaires

bachir 09/03/2015 20:38

الله يرحم شهدائنا الابرار